المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
6
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
وَخَرَّجَهُ في : باب وَفدِ بَني تَمِيم ( 4365 ) , وباب قُدوم الأَشْعَرِيِّينَ ( 4386 ) , وباب { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ } ( 7418 ) . [ 2143 ] ( 3192 ) قَالَ الْبُخَارِيُّ : رَوَاه عِيسَى عَنْ رَقَبَةَ ( 1 ) عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ أوْ نَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ . بَاب مَا جَاءَ فِي سَبْعِ أَرَضِينَ وَقَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ } إلَى قَوْلِهِ { بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } { وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ } السَّمَاءُ ، { سَمْكَهَا } بِنَاءَهَا ، و { الْحُبُكِ } اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا ، { وَأَذِنَتْ } سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ ، { وَأَلْقَتْ } أَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنْ الْمَوْتَى وَتَخَلَّتْ عَنْهُمْ ، { طَحَاهَا } أي دَحَاهَا ، { بِالسَّاهِرَةِ } وَجْهُ الْأَرْضِ كَانَ فِيهَا الْحَيَوَانُ نَوْمُهُمْ وَسَهَرُهُمْ . تَقَدَّمَ مَا فِيهِ .
--> ( 1 ) قَالَ الحافظ في الفتح : كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَسَقَطَ مِنْهُ رَجُل ، فَقَالَ اِبْن الْفَلَكِيّ : يَنْبَغِي أَنْ يَكُون بَيْن عِيسَى وَرَقَبَة أَبُوحَمْزَة ، وَبِذَلِكَ جَزَمَ أَبُومَسْعُود ، وَقَالَ الطَّرْقِيّ : سَقَطَ أَبُوحَمْزَة مِنْ كِتَاب الْفَرَبْرِيِّ ، وَثَبَتَ فِي رِوَايَة حَمَّاد بْن شَاكِر فَعِنْده عَنْ الْبُخَارِيّ : رَوَى عِيسَى عَنْ أبِي حَمْزَة عَنْ رَقَبَة ، قَالَ : وَكَذَا قَالَ اِبْن رُمَيْح عَنْ الْفَرَبْرِيِّ . قُلْت : وَبِذَلِكَ جَزَمَ أَبُونُعَيْم فِي الْمُسْتَخْرَج ، وَهُوَ يَرْوِي الصَّحِيح عَنْ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ الْفَرَبْرِيِّ ، فَالِاخْتِلَاف فِيهِ حِينَئِذٍ عَنْ الْفَرَبْرِيِّ ، ثُمَّ رَأَيْته أَسْقَطَ أَيْضًا مِنْ رِوَايَة النَّسَفِيِّ ، لَكِنْ جَعَلَ بَيْن عِيسَى وَرَقَبَة ضَبَّة ، وَيَغْلِب عَلَى الظَّنّ أَنَّ أَبَا حَمْزَة أَلْحَقَ فِي رِوَايَة الْجُرْجَانِيِّ وَقَدْ وَصَفُوهُ بِقِلَّةِ الْإِتْقَان أه - .